محمد تركي الدعفيس
الاثنين، 9 فبراير 2015
هطول وأحزان
وكيف أنتظر الهطول.. ومواسم غيثي جففتها الأحزان؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق