الخميس، 12 مايو 2016

الروايات السورية الجديدة توثق الوجع والخوف

http://www.alwatan.com.sa/Culture/News_Detail.aspx?ArticleID=263446&CategoryID=7


روايات السورية الجديدة توثق الوجع والخوف



أبها: خلف عامر 2016-05-11 10:42 PM     
تتوالد الروايات التي تسهم في الكشف عبر سرد شخوصها بالفصحى والمحكي، الوجع المتمدد على كل تفاصيل الحياة اليومية في سورية، وتصوير مشاهد القتل والتدمير والتشريد، والإشارة إلى صمت وتخاذل عالمي مقيت.
الجرح السوري المتدفق الجريان بات مادة خصبة يستمد الكتّاب منه مادة خصبة لرواياتهم التي تتمثل في رصد وتوثيق ما يجري في هذا البلد المكلوم من قتل وجوع وخوف وتنقل قسري بحثاً عن بقايا أمان، فمن الكتّاب من دلف إلى رصد قتل القيم والنفس في آن معا، كما صورته رواية "الرصاصة تقتل مرتين" لمحمد تركي الدعفيس.
وانضمت رواية أخرى صدرت عن دار الفارابي للنشر والتوزيع في بيروت، بعنوان "آخر ما تبقى من الزنبقة" للكاتب إيهاب عبد ربه، لتحاكي مستنقع الوجع السوري وتستنطق شخوصه لتدوّين بألسنتها تفاصيله، عبر رحلة سردية تسلط الضوء على ما يجري في سورية من قتل وتدمير وابتزاز ومساومة على لقمة وأمن وأمان الناس، وتداعيات هذه الحالة وتبعاتها النفسية الاجتماعية والاقتصادية، وما ينتج عنها من قتل لقيم التصالح والتسامح.
فيما يتابع خالد خليفة في روايته الصادرة أخيرا "الموت عمل شاق" رصد ثيمة الموت والهلع والحاجة والقهر في تلخيص للمحنة السورية، مركزا على أنه لا شيء أقوى من الموت في سورية. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق